Loading...
You are here:  Home  >  Arabic  >  Current Article

نشرة أخبار منتدى الإثنين 31 أكتوبر 2016

By   /  October 31, 2016  /  Comments Off on نشرة أخبار منتدى الإثنين 31 أكتوبر 2016

    Print       Email

السلطات الأمنية تضع الجنرال سامئيل شاينا تحت المراقبة الأمنية المشددة

يعيش الجنرال هيلى سامئيل جشاينا هذه الايام اوضاع نفسية سيئة بعد ان وجد طلبه بالاستقالة الذي تقدم به للرئيس اسياس قبل اشهر بعدم اكتراث الاخير به .

وعلمت مصاردنا ان الرئيس بدلا من الرد على طلب الجنرال سامئيل بالاستقالة سواء سلبا او ايجاباَ، قام بتوجيه الاجهزة الامنية بتكثيف مراقبة تحركات الجنرال واتصالاته الهاتفية وومراقبة الاشخاص الذين يتواصل معهم بحجة انه اصبح عنصرا غير مؤتمن وربما يتعامل مع عناصر من المقاومة التي تتصاعد بالداخل والخارج.

وكان الجنرال هيلى قام بتقديم استقالة طوعية من منصبه العسكري قبل اشهر مضت. وعلى الرغم من عدم حصوله على رد من الرئيس الذي يبت في مثل هذه الطلبات، الا انه عمليا قام بتنحيته من منصبه بشكل عملي، عندما عين شخصا آخر في منصبه.

وحسب مصادرنا ان الاجهزة الامنية التابعة لمكتب الرئيس، تقوم في هذه الآونة بمراقبة كل تحركات الجنرال وفحص محتويات اتصالاته الهاتفية ومراقبة ذويه وكل الاشخاص الذين يتواصلون معه.

وكان الرئيس اسياس رفض طلب الجنرال هيلى سامئيل بالعلاج في المانيا، وسمح له بالذهب الى السودان لفحص عينيه الا ان وجه في نفس الوقت اجهزته الامنية بمراقبته كما طُلب منه العودة الى اسمرا قبل ان يكمل علاجه التي لم تتجاوز فترة اسبوعين فقط.

وكانت اذاعة صوت المنتدى قد اوردت في احدى نشراته السابقة عن دور الجنرال فليبوس ولدي يوهانس في زيادة التوتر بين الرئيس والجنرال هيلي جشاينا، بتعمده ايصال معلومات تتهم الاخير بالضلوع في نشاط معارض للرئيس وهي معلومات كفيلة بإدخال المرء في مشاكل جد خطيرة مع الحكومة الارترية التي يترأسها الرئيس اسياس، حيث تتعرض الحكومة هناك لانتقادات شديدة ومستمرة من المنظمات الحقوقية الدولية والاقليمية لحالة اوضاع حقوق الانسان والمعتقلين الذين لا يُعرف مصيرهم لسنوات طويلة دون تقديمهم لمحاكمات وجهل ذويهم بمصيرهم.

حادث مروري مؤلم في الطريق بين اسمرا ودقمحري

شهدت عقبة (كربا أمبيتو) الواقعة على بعد 15 كيلو مترًا جنوبي اسمرا، حادث حركة مؤسف مساء أول أمس السبت، راح  ضحيته 18  شخصًا،  وتعرض 15 آخرين لإصابات متفاوتة الخطورة، ونجا ثلاثة أشخاص بأعجوبة، حيث انقلب الأتوبيس رقم 1296 التابع لشركة حرات الحكومية، أكثر من مرة قبل أن يستقر في قاعٍ بعمق 150 مترًا. إلى ذلك تؤكد مضابط شرطة المرور الإرترية بأنه قد تضاعفت مؤخرًا حوادث السير التي تكون البصات السفرية الحكومية طرفًا فيها ، وذلك بسبب إنعدام خدمات الصيانة والمتابعة اللازمة لحالة المركبات،  وعدم كفاءة سائقيها،  بالإضافة إلى الإستهتار و تدني الإحساس العام بأهمية السلامة المرورية،  فضلًا عن الحالة المتردية للطرق وتوقف عمليات الصيانة الدورية فيها.

اللجنة الامنية الحكومية تتحكم في كل المعاملات البنكية

لم تزل اللجنة الخاصة المكونة من محققين تابعين لوكالة الأمن والمخابرات، ومسؤولين في البنك المركزي الإرتري، وضباط في شرطة مكافحة جرائم المال العام، تُجري تحقيقاتها مع المواطنين المودعين لمبالغ تفوق الربع مليون نقفة، وكان الإجراء قد بدأ بالمودعين في فروع البنوك بمديرية تسني، ثم تواصل الآن لبقية مديريات إقليم القاش بركة، حيث تتم التحقيقات بمقر رئاسة البنك التجاري الإرتري.

هذا وقد كشف مصدر مصرفي لإذاعة المنتدى عن أن وكالة الأمن وضعت يدها بالكامل على كافة البنوك وفروعها، وأصبحت تتحكم في كل المعاملات البنكية، كما خصصت السلطات الأمنية معتقلًا جديدًا في ضاحية (عدي قوعداد) شرعت في احتجاز المواطنين الذين عجزوا عن توضيح مصدر أموالهم المودعة في البنوك.

متظاهرون إرتريون يطالبون الأمم المتحدة بالتحقيق في الانتهاكات الممنهجة لحقوق الإنسان من قبل الحكومة الإرترية والمفوضية الأممية لحقوق الانسان تحث مجلس الأمن لإحالة المجرمين في إلى المحكمة الجنائية الدولية

حثت السيدة شيلا كيثاروس عضو لجنة الأمم المتحدة السابقة لتقصي الحقائق حول حقوق الإنسان في إرتريا في خطاب القته امام الجمعية العامة للامم المتحدة يوم الجمعة الماضي المجتمع الدولي للاصغاء “إلى نداءات عدد لا يحصى من ضحايا الجرائم ضد الإنسانية تقديم المجرمين للعدالة والمساءلة القانونية.

واوضحت السيدة كيثاروس وهي ايضا المقرر الخاص المعني بحالة حقوق الانسان في ارتريا، على أن جرائم ضد الإنسانية قد اُرتكبت منذ عام 1991 من قبل مسؤولين إرتريين، مضيفة و أن تجاهل هذا الوضع له عواقب وخيمة عندما يستمر المجتمع الدولي في التعامل مع ارتريا وكأن شيئ لم يحدث.

وكانت اللجنة السابقة للتحقيق في اوضاع حالة حقوق الانسان في ارتريا، قد أوصت في يوليو الماضي بإحالة المسئولين عن الجرائم إلى المحكمة الجنائية الدولية بعد أن توصلت الى نتائج ابرزها ” ارتكاب جرائم الاسترقاق والسجن والاختفاء القسري والتعذيب وغيرها من الأعمال اللاإنسانية والاضطهاد والاغتصاب والقتل كجزء من حملة واسعة النطاق وممنهجة ضد المدنيين”.

وقالت كيثاروس في خطابها “ان الهدف من حملة الاعتقالات كان ولا يزال للسيطرة على السكان وإدامة حكم الرئيس اسياس”.

وقد خلصت كيثاروس إلى “أن حكومة إرتريا لا تملك الإرادة السياسية ولا القدرة المؤسسية لملاحقة الجرائم التي قمنا بتوثيقها. لذا توصي اللجنة مجلس الأمن الدولي بإحالة الوضع في إرتريا إلى المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية” “بإقامة آلية للمساءلة”. وطالبت الاتحاد الافريقي

مضيفة: “ندائي لكم، أصحاب السعادة، نيابة عن الأعضاء الثلاثة في اللجنة السابقة لتقصي الحقائق بشأن حقوق الإنسان في إرتريا، مايك سميث، فيكتور دانكوا ونفسي، هو عليكم أن تلتفت لأصوات ضحايا جرائم ضد الإنسانية في إريتريا”.

وقالت كيثاروس : “كانت اللجنة قد وجدت أنه لا يوجد اى تغيير جوهري في البلاد يمكن أن يكون لها تأثير إيجابي على حالة حقوق الإنسان، ليس هناك دستور ولا برلمان حيث تناقش القوانين وسنها، وحيث تتم مناقشة مسائل ذات أهمية وطنية. استمرار الخدمة الوطنية إلى أجل غير مسمى، مع استمرار آثارها السلبية على الحقوق الفردية. لا توجد صحافة حرة ولا منظمات غير حكومية، باستثناء تلك التي ترعاها الحكومة”.

واضافت:” يعيش السكان في خوف ورعب والحكومة ما زالت تسيطر على حياتهم اليومية، مما يجعل من التمتع بجميع حقوق الإنسان والحريات الأساسية من قبل جميع الاريتريين احتمال بعيداً”.

وأشارت إلى أنه في حين تم قد دعوة كثير من الوفود الأجنبية والصحفيين وغيرهم لزيارة إرتريا خلال العام الماضي، كانت هنالك انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان تحدث في أماكن معزولة وفي مرافق الاحتجاز التي لا تظهر للزائر العارض.

وأفادت كيثاروس أن الإرتريين لا زالوا يمثلون العدد الاكبر من المواطنين الأفارقة الذين يطلبون اللجوء في أوروبا وقد ظل معدل الاعتراف الكلي لطالبي اللجوء الارتريين في البلدان الأوروبية عالي مقارنة مع جنسيات أخرى..

وان النتائج التي توصلت إليها اللجنة تؤكد عدم وجود ضمانات للعائدين قسرا من الذين غادروا إرتريا هربا. وقالت في هذا الصدد أن اللجنة قد وثقت في تقريرها الأول أن الأفراد الذين تم ترحليهم قسرا، مع وجود استثناءات قليلة، تم القبض عليهم واحتجزوا وتعرضوا لسوء المعاملة والتعذيب.

وناشدت في ختام خطابها ام الجمعية العامة للامم المتحدة الدول الأعضاء على منح الارتريين حق اللجوء ودخول أراضيها. وطالبت بشدة لحماية جميع طالبي اللجوء من الإرتريين وعدم إعادتهم قسريا والامتناع عن ترحيلهم إلى إرتريا أو إلى أى دولة ثالثة مما قد يعرض حياتهم للخطر أو ربما لا يتم الترحيب بهم.

من جهة اخرى تظاهر آلاف من الإريتريين أمام مقر الأمم المتحدة بنيويورك للمطالبة بمحاسبة المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان في البلاد.

وطالب المتظاهرون الذين جاءوا من مختلف أنحاء الولايات المتحدة وكندا، المنظمة الدولية بالتحقيق في حالات لانتهاكات ممنهجة لحقوق الإنسان من قبل مسؤولي الحكومة الإريترية، ومن بينها الإعدام خارج القانون والتعذيب والخدمة العسكرية القسرية وقمع الحريات وغيرها من الانتهاكات الموثقة من قبل لجنة التحقيق تابعة لمجلس حقوق الإنسان بجنيف.

وتقاطر الارتريون الى نيويورك من مختلف مدن امريكا الشمالية في بواكير صباح يوم الجمعة رغم سوء الاحوال الجوية، تلبية لنداء اللجنة المنظمة التي عقدت عقب انفضاض المظاهرة سمنارا بإحدى القاعات الكبرى شرحت فيه الاجواء التي جرت فيها المظاهرة وقدمت شرحا وافيا عن عملية التحضير لها.

هذا، وسلم ممثلون من المتظاهرين مذكرة لمسئولى المنظمة الاممية، طالبوا فيها بإتخاذ الاجراءات القانونية اللازمة لتقديم ومحاسبة المسؤولين عن جرائم الانتهاكات الواسعة في البلاد الى محكمة الجنايات الدولية ومعاقبتهم وفقا للقوانين الدولية.

وفي نفس السياق قام الارتريون المقيمون بمدينة مولبورن الاسترالية يوم امس الاحد بمظاهرة شاركت فيها كافة الفعاليات اﻻرترية بشتى مشاربها وأطيافها السياسية منها والمدنية وذلك دعما لمفوضية حقوق اﻹنسان في اﻹجتماع الدوري للجمعية العامة للأمم المتحدة، ومطالبة مجلس اﻷمن ﻹتخاذ كافة اﻹجراءات اللازمة والمناسبة التي تتواءم والتجاوزات التي ارتكبها نظام الرئيس اسياس في حق الشعب والتصفيات الجسدية التي قام بها لمعارضيه في داخل البلد وخارجه والتي تخالف القانون والعرف الدوليين.

    Print       Email
  • Published: 1 month ago on October 31, 2016
  • By:
  • Last Modified: October 31, 2016 @ 11:10 pm
  • Filed Under: Arabic, أخبار

You might also like...

logo youtube

نشرة أخبار منتدى الأربعاء 7 ديسمبر 2016

Read More →