Loading...
You are here:  Home  >  Arabic  >  Current Article

نشرة أخبار المنتدى ليوم الأربعاء 1 نونيو 2016

By   /  June 2, 2016  /  Comments Off on نشرة أخبار المنتدى ليوم الأربعاء 1 نونيو 2016

    Print       Email

أكد القيادي بالمنتدى الإرتري للحوار الوطني السيد/ محي الدين شنقب بأن النظام لم يحقق أي انجاز يذكر خلال الربع قرن الماضي من الزمان، وإن تكرار رأس النظام في كل خطاباته السنوية الحديث عن الإنجازات أكذوبة لم يصدقها إلّا إساياس نفسه لكثرة تكرارها.

جاء ذلك في مقابلة أجراها السيد/ شنقب مع إذاعة المنتدى بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرين لتحرير إرتريا وجلاء المحتل الإثيوبي من أراضيها.

كما أعرب شنقب عن اعتقاده بأن إساياس يعاني من فقدان الذاكرة ومن التقلب المزاجي المستمر وذلك بسبب تراكمات الضغوط النفسية والذهنية كنتاج طبيعي للأعمال الإجرامية التي اتركبها.

وكشف السيد/ محي الدين عن أن النظام دعى أكثر من خمسة وعشرين دولة وثلاثة عشر من الرؤساء والملوك إلى مشاركته الإحتفالات ولكن لم يستجب أحد لدعوته. 

والي كسلا يصل أسمره بعد إنتهاء احتفالاتها

حضر إلى اسمرا والي ولاية كسلا السودانية، السيد / آدم جماع في زيارة بدأت يوم السبت الماضي، وذلك في خطوة عدّها المراقبون من الخطوات الغريبة. وكان تلفزيون ولاية كسلا قد أذاع بأن هذه الزيارة تأتي في إطار تقديم التهاني بمناسبة اليوبيل الفضي، ولعقد اتفاقات بينية في مجالات الإهتمام المشترك، لكن الواقع أن زيارة والي ولاية كسلا ومدراء أمن وشرطة الولاية وقيادات المجلس التشريعي ونقابات العمال، أتت بدفع من السفير السوداني لدى إرتريا/ ماجد يوسف يحي، والذي حاول جاهدًا إنجاح مشاركة سودانية رفيعة في الإحتفالات دون جدوى، لذا رتب هذه الزيارة المتأخرة ليغطي على تأثيرات عدم الحضور السوداني. 

ويفيد المراقبون أن حزب وحكومة المؤتمر الوطني الحاكم في السودان ، قصدت أن تعامل نظام اسمرا بالمثل ، فقد غاب افورقي عن حفل تنصيب الرئيس البشير بعد الانتخابات الأخيرة،  ثم ذهب إلى الخرطوم بعد أقل من أسبوع على حفل التنصيب.

إلى ذلك يتوقع المراقبون أن لا تكن هنالك أية اتفاقات جديدة مع وفد ولاية كسلا ، لأن الاتفاقات المبرمة اصلا لم تنفذ حتى الآن ، كما أن ارتريا ردت على إعلان الوالي/ آدم جماع بفتح الحدود أمام الحركة التجارية،  بإعلان معاكس بإغلاق الحدود مع السودان من ناحية واحدة، وظل الأمر على حاله دون تغيير،  بالإضافة إلى أن وسائل الإعلام الإرترية الرسمية لم تتناول خبر الوفد الولائي السوداني رغم الاهتمام الذي أولته وسائل الإعلام السودانية.

النظام يدفع بـ 60 ألف شاب وشابة إلى معسكرات تدريب صحراوية قاحلة

واصلت سلطات إدارات المحافظات تفويج الشباب والشابات من المتخلّفين عن أداء الخدمة الإلزامية في السنوات الماضية، حتى صباح اليوم الأربعاء، حيث شمل التفويج الفئات العمرية من 20 إلى 60 عامًا، من الإناث والذكور، وتم ترحيل الجزء الأول من المتدربين إلى معسكرات التدريب المعدّّة في ضواحي مدينة أفعبت. كما ستُرحل دفعات أخرى لمعسكر التدريب في خور منع (KHOR MENA’A) ونقفة ومِعْطر وحشنكيت، الصحراوية القاحلة، ويقدّر عدد الذين سيخضعون لبرنامج التدريب القسري بحوالي 60 ألف مجند من الجنسين.

ارتفاع أسعار العملات الأجنبية مقابل النقفة

في تطور جديد للوضع الإقتصادي، ارتفعت أسعار العملات الأجنبية مقابل النقفة، ارتفاعًا طفيفًا وصل إلى 15% من الأسعار التي كانت سائدة منذ إعلان تغيير طبعة النقفة وإحتجاز الأموال الخاصة في المصارف الرسمية. 

ويأتي هذا الإرتفاع كإعلان لسباق جديد بين الحكومة التي خططت لخلق الندرة في السيولة لتحديد سعر العملات الأجنبية، وبين المشتغلين في سوق الصرف الموازي الذين وصلوا إلى خلاصة أن الحكومة ستستمر في فرض أسعار صرف أقل من القيمة الحقيقية للعملات الصعبة،  ولا مجال أمامهم لمقارنة إلّا  برفع سعر الصرف الموازي بحيث يصبح جاذبًا للمواطنين. 

ويتوقع المراقبون قيام السلطات بحملات دهم واعتقالات ومصادرات بحق الناشطين في سوق العملات والمعاملات المالية.

إدارة الأسواق الحرة تنمهك في جمع العملات الأجنبية

ومن جهة أخرى، طرحت إدارة الأسواق الحرة بالعاصمة اسمرا، في محاولة منها لتجميع كل العملات الأجنبية، كميات من الأدوات الإلكترونية والأواني المنزلية والمشروبات والمواد الغذائية للبيع بالعملات الأجنبية، وذلك في المركز التسويقي التابع للإدارة، والكائن في شارع الحرية. ولاحظ الجميع أن أسعار البيع منخفضة بالمقارنة مع المطروح في أسواق أسمرا، ويرجع السبب إلى أن تلك البضائع المعروضة للبيع الآن من قبل إدارة الأسواق الحرة، هي في الأصل بضائع تمت مصادرتها من المواطنين والتجّار بحجة عدم استيفائهم للإجراءات الرسمية،  أو عدم دفعهم للضرائب والجمارك. ويعد هذا الإجراء إضافة لسلسلة النصب والتحايل على المواطنين ونهب ثرواتهم بمختلف الأساليب.

وصول فريق خبراء الهجرة من الإتحاد الاوروبي إلى السودان والمراقبون يدعون إلى معالجة جذور مشكلة اللجوء

أعلنت بعثة الاتحاد الأوروبي أن الوفد الأوربي سيناقش مع السودان المساعدة الإنمائية التى تعهد بها حول الهجرة ، وكذلك مناقشة المسائل المتعلقة بمسارات الهجرة عبر الحدود.

وتؤكد مصادر مطلعة  بأن الحلول المطروحة  لا تخاطب جذور المشكلة رغم أن البعثة الأوربية تشير بأن مساعداتها تبحث في الحلول الجذرية، فعلى سبيل المثال فرار الشباب من إرتريا  يتم على خلفية سياسات نظام قمعي قاهر ، في دولة لا دستور ولا قوانين ولا حريات فيها، وهذا ما أفاد به الشباب الذين تم إنقاذ حياتهم من الغرق. ومع ذلك قامت الحكومة السودانية في الأسبوع الفائت  بحملات مكثفة على اللاجئين الإرتريين في أراضيها واعادت قسرا المئات منهم ومئات أخرى ينتظرها ذات المصير. 

وتتضمن المساعدات الأوروبية بناء قدرات بلدان القرن الأفريقي لإدارة الهجرة وعلى وجه الخصوص في مكافحة الإتجار بالبشر وتهريب المهاجرين.

كما سيقوم الخبراء الأوروبيون بالمشاركة في ورشة حول منع تهريب البشر والاتجار بهم.

ويذكر أن الإتحاد الأوروبي كان قد أنشأ في قمة الهجرة في مالطا في نوفمبر الماضي ”صندوق الطوارئ لتحقيق الاستقرار ومعالجة الأسباب الجذرية للهجرة غير النظامية والمشردين في أفريقيا“.

ويتكون الصندوق من تبرعات الاتحاد الأوروبي لأفريقيا بقيمة 1.8 € مليار إلى جانب مساهمات من الدول الأعضاء في الإتحاد الأوروبي والجهات المانحة الأخرى. 

هذا وقد تلقت حكومة إرتريا دعمًا ماليًا من الإتحاد الأوروبي في الربع الأول من هذا العام إلّا  أن سيل اللجوء والفرار من ارتريا تضاعف، ووفقا لتحليلات الخبراء فهذا مؤشر إلى أن أسباب المشكل هو غياب دولة القانون وإستحكام الدكتاتورية الفردية بالبلاد.

غرق 700 لاجئ  في البحر المتوسط معظمهم من ارتريا.

تناقلت وكالات الأنباء وقنوات التلفزة العالمية في ال30 من مايو المنصرم عبر مشاهد حية غرق المئات من الإرتريين في البحر الأبيض المتوسط. 

هذا، وقد ناشد الشباب الذين تم إنقاذهم، ناشدوا الضمير الإنساني مساعدتهم في تحرير بلادهم من الإستبداد، وحينها لن يأتوا عبر ممرات الموت. مؤكدين ان ما دفعهم إلي  خوض مسار الموت المحقق هو واقع أقسى وأمر، وأنهم يحبون بلدهم إرتريا ويفضلون العيش فيه لكن واقع الإستعباد والقهر هو ما دفهم للفرار منه. 

وكرروا مناشدتهم  العالم لدعمهم في تحرير بلادهم ، مشيرين إلى حقيقة أن لا أحدا يفر عن وطنه إلا مكرهًا.

الحكم على الرئيس الشادي السابق حسين حبري بالسجن المؤبد

 

أصدرت المحكمة الأفريقية الخاصة الإثنين حكمها القاضي بإدانة الرئيس الشادي السابق حسين حبري بارتكاب جرائم حرب وجرائم أخرى ضد الإنسانية،  وحكمت عليه بالسجن المؤبد. 

وحسب ما أفادت وكالة “فرانس برس”، فإن المحكمة التي انعقدت في العاصمة السنغالية دكار دانت حبري أيضًا في جرائم ضد البشرية جرائم استعباد قسري وخطف واغتصاب وإعدام.

وبدأت محاكمة الرئيس الشادي السابق حسين حبري في  يوليو من العام الماضي بإقتياده بالقوة إلى المحكمة حيث رفض التحدث فيها أو الدفاع عن نفسه عن الجرائم التي وقعت في عهده وأدت إلى مقتل نحو 40  ألف إنسان شادي.

وهذه هي المرة الأولى التي يحاكم فيها رئيس إفريقي سابق أمام هذه المحكمة التي أنشأها الاتحاد الإفريقي.

يذكر أن حسين حبري  تولى رئاسة تشاد لثمانية أعوام من 1982 إلى 1990 قبل أن يطيح به أحد أقدم مساعديه الرئيس الحالي إدريس ديبي، ويلجأ إلى السنغال في ديسمبر 1990.

    Print       Email
  • Published: 6 months ago on June 2, 2016
  • By:
  • Last Modified: June 2, 2016 @ 7:14 am
  • Filed Under: Arabic, أخبار

You might also like...

logo youtube

إن لم تستح فقل ما تشاء ! بقلم: محمد علي موسى

Read More →