Loading...
You are here:  Home  >  Arabic  >  Current Article

نشرة الأخبار المنتدى

By   /  May 11, 2016  /  Comments Off on نشرة الأخبار المنتدى

    Print       Email

نشر وحدات الهندسة العسكرية للتعامل مع المتفجرات في ميادين اسمره

مع تقارب موعد بدء الإحتفالات الذي حُدد له يوم الإثنين السادس عشر من مايو الجاري، شرعت السلطات الأمنية والعسكرية، في نشر وحدات من الهندسة العسكرية للتعامل مع المتفجرات، في الميادين الرئيسية بالعاصمة أسمرا، حيث وُضِعت تلك المفارز في ميادين (الفاتح من سبتمبر، إرتريا، إندا ماريام، استاد أسمرا، ماي أباشاول، وعداقا حموس، وإندا سعري بأخريا). 

هذا الى جانب وضع نقاط تحكم ليلية في الطرق الهامة وسط العاصمة، تقوم عليها وحدات مشتركة من الشرطة والجيش والأمن، مع إنتظام دوريات ما يعرف بالجيش الشعبي في كل الأحياء.

وتكوّن رأي عام لدى المواطنين يستهجن تلك المظاهر التأمينية الواضحة والمبالغ فيها، والتي تُرعب المواطنين أكثر مما تبث فيهم الإحساس بالأمان، كما تشير تلك الآراء أيضًا إلى أن المعارضة الوطنية الإرترية لن تُقدم على عمليات تستهدف المدنيين الأبرياء، وأن كل تلك الأنشطة العسكرية المحمومة تعكس مدى هلع النظام من ناحية، ومحاولته للظهور بمظهر الحامي لأمن المواطنين من ناحية أخرى.

المواطنون يسخرون من استعراض المقاتلات في سماء أسمره

وفي إطار حمى الإحتفالات، أفاقت العاصمة اسمرا صباح أمس الثلاثاء على أصوات الطائرات الحربية، التي قامت بعدة طلعات منذ ساعات الفجر حتى الحادية عشر قبل الظهر.  وأثار ذلك الإجراء الترفي سخرية المواطنين، حيث لا يوجد أي مهدد يتطلب تحريك الطائرات المقاتلة،  كما لا يتوفر أي سبب لكل تلك الضجة الفارغة. 

الجدير بالذكر أن القوات الجوية الإرترية ولسد النقص في الكادر البشري، نتيجة لتكرار انشقاق وتخلي الطيَّارين الإرتيين عن خدمتها، تقوم الآن بإستقدام طيَّارين من دول شرق أوربا التي كانت جزءً من ما كان يُعرف بالإتحاد السوفيتي.

إلى ذلك أفادت مصادر عليمة، أن القوات الجوية الإرترية أبرمت اتفاقًا مع سلاح الطيران المصري،  يقضي بمشاركة سربين من الطائرات المصرية في الإستعراض الخاص باليوبيل الفضي.

مراقبة لصيقة للمغتربين القادمين لحضور احتفالات الجلاء الإثيوبي

بعث مكتب رئيس النظام يوم الجمعة الماضي الى كل فروع ووحدات جهاز ما يسمى بالأمن الوطني في الاقاليم والمديريات، برسالة تتمحور حول اهمية وضرورة اجراء مراقبة فردية لصيقة على كل المواطنين القادمين من الخارج.

   وقالت مصادرنا التي تلقت نسخة من الرسالة ، ان خصوصية الرسالة تكمن في ان المراقبة الشخصية اللصيقة لا تستثني حتى اللقاءات التي يجريها اولئك المواطنون مع المسئولين والاداريين بكافة مستوياتهم، كما تطالب الرسالة كل الوحدات الامنية ارسال تقاريرها بشكل يومي الى المكتب المركزي لجهاز الامن القومي تعكس فيها لقاءات الضيوف ومشاعرهم وتحركاتهم.

 واضافت المصادر الى ان الهدف من المراقبة اللصيقة هو الحد من المخاطر التي قد تتطرأ اثناء فعاليات الاحتفالات التي يحضر لها النظام على مستوى الوطن ليس تخليدا للمناسبة وانما من اجل الاستهلاك الاعلامي والعلاقات العامة، بعد ان عمل من خلال ممارساته التي امتدت لربع قرن على افراغ المناسبة من محتواها السامي والنبيل. 

كما تهدف الى الحد من التواصل بين الحراك الداخلي والحراك الخارجي الذي اصبح هاجسًا مؤرقا للنظام في الآونة الاخيرة وبغية التعرف على عناصر الحراك الداخلي والحاقهم بمن سبقوهم من الشرفاء في سجونه ومعتقلاته المنتشرة في كل بقاع الوطن.

 ويذكر في هذا الصدد ان النظام قام مؤخرا عبر بعثاته في الخارج، بإجراء كل التحقيقات اللازمة حول الاشخاص الذين سجلوا انفسهم للسفر الى البلاد لحضور احتفالات  اليوبيل الفضي وطالب بتسجيل بياناتهم الشخصية والتعرف ميولاتهم وارائهم حول الأوضاع الراهنة التي تمر بها البلاد ونظرتهم للنظام وغيرها من المعلومات الشخصية وذلك ضمن فوبيا الاحتفالات التي تؤرقه هذه الايام.              

توجيهات لإستغلال الجاليات الإرترية في التصدي للعقوبات والقرارات الدولية ضد النظام

 عقب الإجتماع الدوري للمكتب المركزي للهقدف، الذي عُقد يوم السبت السابع من مايو الجاري، وجهت إدارة الشئون السياسية والتنظيمية، كافة فروع الجبهة في الداخل والخارج، بتوجيه الجماهير التي ستحتفل باليوبيل الفضي، في أي موقع كانت، وإستثمار تلك الجموع للتصدي لمشروعات العقوبات على إرتريا. وأهاب يماني قبرآب بكل الإتحادات المنضوية تحت راية الهقدف لأن تلعب دورًا نشطًا في تأطير تلك الجموع، ودفعها لرفع مذكرات تساند الموقف الحكومي في ارتريا. وطالب تلك التشكيلات بضرورة تضمين المذكرات بفقرات تذكر المجتمع الدولي بالمآسي التي حدثت بسبب الحصار غير المدروس في مختلف بلدان العالم. كما لفت قبرآب إنتباه قادة الجاليات والتجمعات الإرترية الموالية، إلى أهمية استخدام لغة مخاطبة بعيدة عن الهجوم والإستفزاز. ودعا القائمين على أمر ترتيب تلك النفرة المساندة إلى ان يجددوا صلاتهم بالمنظمات والجمعيات والأفراد الذين كان لهم دور إيجابي في دعم الثورة الإرترية والتضامن معها.

السلطات الغاشمة تنزع 3 ءالاف هكتار زراعية من المواطنين

إنتزعت السلطات الديكتاتورية 3 ءالاف هكتار من الأراضي الزراعية  المحيطة ببحيرة وسد (عدي هالو) بالإقليم الجنوبي، كمرحلة أولى من برنامج نَزْع أوسع، دون الإلتفات لشكاوى وتظلمات المواطنين، ودون الرجوع لوزارتي الزراعة والأراضي. وذلك بغرض تحويل المناشط الزرعية فيها من حقلية موسمية تُنتج الذرة والخضروات والذرة الشامية، إلى بستانية دائمة تنتج الفواكه والموالح، حسب إدعاء السلطات الغاشمة.

جاء ذلك القرار بأمر خاص من أفورقي، الذي كان قد مكث بمنطقة عدي هالو لفترة تجاوزت السنتين، تابع خلالها خُطوات بناء السد، وإنشاء معهد للتدريب المهني، ومختبر للبحوث والتجارب الزراعية. 

هذا، وقد سعت لجان القرى في المنطقة إلى ضمان إشراك المواطنين في الأنشطة الزراعية التي تتم على أرضهم. ويذكر ان السلطات ردت على مطالب المواطنين بأن الأرض ملك للدولة، والحكومة فقط من يحدد كيفية إدارتها والإستفادة من مواردها. إلى ذلك بدأت وحدات من الفرقة العسكرية ( 22 مشاة ) في العمل لتهيئة الأرض وغرس الشتول المستجلبة من مشاتل هيئة البحوث الزراعية بولاية كسلا السودانية. 

التهديد بسحب رخصة العمل من كل من يُشغِّل المتقاعسين عن أداء الخدمة الوطنية

شددت سلطات البلدية في كل الأقاليم على أهمية تأكُد كل أصحاب المحلات التجارية والخدمية، من إتمام العاملين لديهم لفترة الخدمة الإلزامية، أو حصولهم على إعفاءات رسمية لمختلف الأسباب. 

جاء ذلك عبر تعميم اُستصدِر من وزارة الحكومات المحلية والغرفة التجارية ووزارة السياحة، يقضي بأن تُسحب تراخيص العمل من كل مرفق أو محل يُشغِّل المتقاعسين عن أداء الخدمة الوطنية، وفق نص التعميم الصادر يوم أول أمس الإثنين التاسع من مايو الجاري. وحدد التعميم يوم الأربعاء الأول من يونيو القادم كبداية لتنفيذ قرار سحب التراخيص من المحلات المخالفة. 

وتوقع المراقبون أن تفرز هذه الخطوة مزيدًا من الأزمات في سوق العمل الإرتري، تتمثل في إرتفاع معدلات البطالة وما يترتب عليها من مشكلات إقتصادية وإجتماعية، بالاضافة إلى كونها مضيعة لحقوق العمال والموظفين لأن محكمة العمل التابعة لوزارة العمل والشئون الإجتماعية لا تعترف بحق أؤلئك العمال في المطالبة بمستحقاتهم عن فترة عملهم او فوائد ما بعد الخدمة. 

وفسر بعض المراقبين التعميم بأنه تحريض حكومي يدعو أصحاب العمل لهضم حقوق العمال، ويشجعهم على الفصل التعسفي. ويتم كل هذا الحصار للعمال بينما لم تطلق، حتى الآن، ما تُعرف بالكونفدرالية الوطنية لعمال ارتريا أية نداء أو شجب أو إدانة لهذا التعميم الشاذ.

تنازلات مصرفية لجذب المغتربين إلى احتفالات البلاد بعيد الجلاء

 أعلن البنك المركزي الارتري صباح أول أمس الاثنين، عن التعامل المصرفي الإستثنائي مع الإرتريين المقيمين في الخارج، وذلك بالسماح لهم بصرف مبلغ 50 ألف نقفة من أرصدتهم وودائعهم في البنوك الإرترية. كما  شملت الإستثناءات رفع سقف الأموال المسموح باستجلابها من الخارج دون اشهار رسمي (Declaration) إلى مبلغ 20 ألف دولار.   

جاء هذا ضمن محفزات الجذب لمشاركة الإرترين المقيمين في الخارج في برنامج الإحتفال بالذكرى 25 لجلاء الإحتلال الإثيوبي، ولضمان دخول أكبر عدد منهم إلى ارتريا. كما يجري الإعداد لفك تجميد الأرصدة والودائع الموضوعة بالعملات الأجنبية، حيث تتم دراسة لم يكشف البنك المركزي عن محتواها بعد.

حجز 5 ءالاف دراجة هوائية من مواطني اسمره

أطلقت شرطة المرور الإرترية حملة، صباح أمس الثلاثاء، استهدفت الدراجات الهوائية، حيث تم جمع ما يفوق الـ (5) ءالاف دراجة من منطقة وسط اسمرا، وتم احتجاز ذلك العدد من الدراجات الهوائية، في مباني إدارة شرطة المرور،  بعد أن منح مالكيها ايصالات تفيد بالإحتجاز إلى أجل غير مسمى.

هذا وقد كانت السلطات قد منعت ركن الدراجات الهوائية في شارعي الحرية والشهداء اعتبارا من يوم 28 ابريل المنصرم،  لدواعي أمنية،  لكن لم يعلن عن الحملة الأخيرة التي تضرر منها جمهور غفير من العمال والطلاب. ويتوقع أن يتم الإفراج عن تلك الدراجات بعد انتهاء فترة الاحتفالات التي شكلت هاجسًا للنظام ، وخلقت أزمات ومضايقات للمواطنين.

تقليص فعالية الإتصالات عبر الإنترنت 

أقدمت السلطات الظلامية الحاكمة في إرتريا، على تقليص فعالية الإتصالات عبر شبكة المعلومات الدولية (Internet) منذ بداية مايو الجاري،  وانعكس ذلك على المواطنين ومقاهي الإنترنيت، حيث يشتكي المواطنون من صعوبة أو انعدام إمكانية التواصل مع ذويهم، بينما انخفضت إيرادات مقاهي الإنترنت التي تعمل الآن بطاقة تصل بالكاد لربع طاقتها القصوى.

رئيس وزراء بريطانيا يصف الحكومة الإرترية بالمستبدة 

وصف رئيس وزراء بريطانيا ديفيد كامرون الحكومة الإرترية بغير الديمقراطية والإستبدادية، وأنّها فعلت أشياء مروعة لشعبها. مما جعل الكثيرون ممن يسعون لعبور البحر الأبيض المتوسط عن طريق الحدود الليبية هم من تلك الدولة. 

وأوضح كامرون بأنه أثار هذا الأمر مع القيادة الإريترية في مؤتمر فاليتا في مالطا.

جاء ذلك في معرض رد رئيس الوزراء على استجواب اعضاء البرلمان البريطاني المنعقد في الرابع من الشهر الجاري وعلى عضو المجموعة البرلمانية الخاصة بإرتريا والتي تكونت في مارس الماضي، حيث سأله العضو Patrick Grady عما إذا كان سيراجع  وبشكل عاجل توجيهات وزارة الداخلية التي تنص علىاعادة طالبي اللجوء إلى إريتريا، على الرغم من أن ارتريا تعتبر كوريا الشمالية الإفريقية… وأن الخدمة العسكرية الإلزامية الى اجل غير مسمى وأن وزارة الخارجية البريطانية نصحت بعدم السفر مناطق تبعد 25 كم من الحدود الاثيوبية.

 
    Print       Email
  • Published: 7 months ago on May 11, 2016
  • By:
  • Last Modified: May 11, 2016 @ 10:56 am
  • Filed Under: Arabic, أخبار

You might also like...

logo youtube

إن لم تستح فقل ما تشاء ! بقلم: محمد علي موسى

Read More →