Loading...
You are here:  Home  >  Arabic  >  Current Article

الهقدف يحاول اعطاء جرعة معنوية لاعضائه

By   /  April 5, 2016  /  Comments Off on الهقدف يحاول اعطاء جرعة معنوية لاعضائه

    Print       Email

يعقد الهقدف هذه الايام اجتماعات مكثفة لكوادره بالاقاليم وممثلي بعثاته والاتحادات المنضوية تحت مظلته في كلية العلوم الادارية سابقا بامباتكلا، تهدف الى اعطاء جرعات معنوية واهية لاعضائها والعمل على نشرها عبرهم وسط جماهيرنا على وعسى ينجح في استمالة المواطنين الذين كسروا حاجز الخوف الذي كان سائدا طوال حكمه الاستبدادي.

واوضحت مصادرنا الى ان الاجتماع الذي شرع فيه المكتب المركزي للهقدف يوم السبت الماضي، يتناوب في مخاطبة الحضور فيه، كل من يماني قبرآب المسئول السياسي والتنظيمي للهقدف وزمهرت يوهانس مسئول البحوث والتوثيق بالهقدف ويماني شارلي وزير الاعلام.
واشارت مصادرنا الى يماني شارلي حاول اقناع الحضور بخطورة المعارضة على وحدة البلاد وسيادتها من خلال تقديمه لبعض الاقوال التي تفوه بها بعض الاشخاص غير المسئولين في غرف البالتوك وفي وسائل التواصل الاجتماعي، وذلك كنماذج حاول من خلالها تشويه قوى المعارضة واقناع الحضور بخطورة التقرب منها او محاولة التعاون معها واعلن تخصيص حكومته لميزانية ضخمة لمواجهة ما اسماها بالحملة الاعلامية الشرسة التي تواجهها البلاد.
 وعلمت مصادرنا ان النماذج التي ذكرها يماني شارلي هي لافراد قام النظام الاستبدادي بإرسالها الى اماكن مختلفة وتحاول التشويش على عمل المعارضة من خلال طروحات متطرفة تمس السيادة الوطنية وينجر ورائها الكثير من السذج والمغرور بهم.
وبدوره حاول يماني قبرآب ان يوزع بصيص من الامل على الحضور عبر وعود كاذبة من قبيل تحسن المستوى المعيشي للمواطنين والازدهار الاقتصادي خلال الاشهر القليلة القادمة بالبلاد.
ويذكر ان كل اجتماع يعقد في امباتكلا لكوادر النظام ومسئوليه يذهب ادراج الرياح بالقنابل التي يفجرها رأس النظام في خواتيم هذه الاجتماعات كقوله في ختمام احدى الاجتماعات التي عقدت لعشرة ايام قبل خمسة عشرة عاما اي قبل اعتقال مجموعة الخمسة عشرة الاصلاحية، ونوقشت فيها كيفية الخروج من الازمة السياسية والاقتصادية التي تعيشها البلاد، وحينها انبرى اسياس لهدم كل ما توصل اليه المجتمعون عندما قال مكشرا عن انيابه بالحرف الواحد: بعض المسئولين ينصحونني بعقد مؤتمر الجبهة الشعبية للديمقراطية والعدالة واجراء اصلاحات سياسية وتفعيل الدستور والسماح بتكوين الاحزاب السياسية ومحاكمة المعتقلين وتقديمهم للعدالة ا، الا انني لا اعيرهم اي اهتمام واعلم ان المقود بيدي ولا يمكن ان اتركه الى ان اصل بالبلاد الى بر الامان، ولكن الاحداث تؤكد ان بر الامان الذي كان يقصده الطاغية اسياس هو هدم كل المكتسبات وتدمير كل القيم الثورية وتشريد المواطنين وافقار الشعب واذلال ابنائه والتنكيل بشرفائه.
    Print       Email
  • Published: 8 months ago on April 5, 2016
  • By:
  • Last Modified: April 5, 2016 @ 10:36 pm
  • Filed Under: Arabic, أخبار

You might also like...

logo youtube

إن لم تستح فقل ما تشاء ! بقلم: محمد علي موسى

Read More →