Loading...
You are here:  Home  >  Arabic  >  Current Article

الهقدف يحاول اعطاء جرعة معنوية لاعضائه … اجتماع في امباتكلا هدفه اختراق الحراك المقاوم بالداخل والخارج

By   /  April 9, 2016  /  Comments Off on الهقدف يحاول اعطاء جرعة معنوية لاعضائه … اجتماع في امباتكلا هدفه اختراق الحراك المقاوم بالداخل والخارج

    Print       Email

ዓረብ ወግዓዊት ሎጎيعقد الهقدف هذه الايام اجتماعات مكثفة لكوادره بالاقاليم وممثلي بعثاته والاتحادات المنضوية تحت مظلته في كلية العلوم الادارية سابقا بامباتكلا، بهدف اعطاء جرعات معنوية واهية لاعضائه والعمل على نشرها عبرهم وسط جماهيرنا في محاولة منها لاستمالة المواطنين الذين كسروا حاجز الخوف الذي كان سائدا طوال حكمه الاستبدادي.

وأوضحت مصادرنا أن  الاجتماع الذي شرع فيه المكتب المركزي للهقدف يوم السبت الماضي، يتناوب في مخاطبته، كل من يماني قبرآب المسئول السياسي والتنظيمي للهقدف وزمهرت يوهانس مسئول البحوث والتوثيق بالهقدف ويماني شارلي وزير الاعلام واشارت مصادرنا الى أن يماني شارلي حاول اقناع الحضور بخطورة المعارضة على وحدة البلاد وسيادتها مستعرضا لبعض الاقوال المنسوبة لعدد من الاشخاص غير المسئولين في غرف البالتوك و وسائل التواصل الاجتماعي،  حاول يماني من  خلالها تشويه قوى المعارضة واقناع الحضور بخطورة التقرب منها او محاولة التعاون معها معلنا تخصيص حكومته لميزانية ضخمة لمواجهة ما اسماها بالحملة الاعلامية الشرسة التي تواجهها البلاد.  وعلمت مصادرنا ان الأقوال التي ذكرها يماني شارلي تنسب لشخصيات قام النظام الاستبدادي بإرسالها الى اماكن مختلفة بهدف التشويش على عمل
المعارضة من خلال أطروحات متطرفة تمس السيادة الوطنية وينجر ورائها الكثير من السذج والمغرر بهم. من جانبه قام  يماني قبرآب خلال خطابه  تقديم وعود كاذبة عن  تحسين الأوضاع المعيشية  للمواطنين وتحقيق النمو والازدهار الاقتصادي في البلاد خلال الاشهر القليلة القادمة بالبلاد وذلك في محاولة منه لرفع معنويات الحضر. يذكر ان كل مخرجات الاجتماعات السابقة التي  عقدها النظام لمسئوليه و كوادره  في  امباتكلا ذهبت أدراج الرياح بسبب القنابل التي يفجرها رأس النظام في خواتيم هذه الاجتماعات . وخير مثال على ذلك ما قام به في ختام احدى الاجتماعات التي عقدت ، قبل خمسة عشرة عاما ، لمدة عشرة ايام قبيل اعتقال مجموعة الخمسة عشرة الاصلاحية، ونوقشت فيها كيفية الخروج من الازمة السياسية والاقتصادية التي تعيشها البلاد، وحينها انبرى اسياس لهدم كل ما توصل اليه المجتمعون عندما قال مكشرا عن انيابه بالحرف
الواحد: بعض المسئولين ينصحونني بعقد مؤتمر الجبهة الشعبية للديمقراطية والعدالة واجراء اصلاحات سياسية وتفعيل الدستور والسماح بتكوين الاحزاب السياسية ومحاكمة المعتقلين وتقديمهم للعدالة ، الا انني لا اعيرهم اي اهتمام واعلم ان المقود بيدي ولا يمكن ان اتركه الى ان اصل بالبلاد الى بر الامان، ولكن الاحداث تؤكد ان بر الامان الذي كان يقصده الطاغية اسياس هو هدم كل المكتسبات وتدمير كل القيم الثورية وتشريد المواطنين وافقار
الشعب واذلال ابنائه والتنكيل بشرفائه.

    Print       Email
  • Published: 8 months ago on April 9, 2016
  • By:
  • Last Modified: April 9, 2016 @ 11:17 pm
  • Filed Under: Arabic, أخبار

You might also like...

logo youtube

إن لم تستح فقل ما تشاء ! بقلم: محمد علي موسى

Read More →