Loading...
You are here:  Home  >  Arabic  >  Current Article

استمرار اغلاق الحدود، وضحايا من الاطفال والقصر

By   /  April 27, 2016  /  Comments Off on استمرار اغلاق الحدود، وضحايا من الاطفال والقصر

    Print       Email
استمرار اغلاق الحدود، وضحايا من الاطفال والقصر  
 يستخدم النظم الاستبدادي المليشيا الشعبية والجيش الاحتياطي في حراسة الحدود التي بدأ اغلاقها منذ يوم التاسع عشر من ابريل الجاري. وتشمل المناطق الحدودية كل من 1ضواحي صنعفة وظرونا مرورا الى تحات قاش الى منطقة ستيت في خطوط التماس مع اثيوبيا بينما تشمل كل الحدود مع السودان بدء من قرورا الى ام حجر.
كما يشارك ضمن دوريات الحراسة كل من الاستخبارات العسكرية وقسم الهندسة العسكرية والملاغم الذي ينشط في تلغيم المناطق والاراضي الحساسة.
وعلمت مصادرنا في وزارة الدفاع، ان الهدف من اغلاق الحدود هو وقف النزوح الجماعي للمواطنين فضلا غن فوبيا الاحتفالات التي تسيطر على النظام في الوقت الراهن وبالتالي درء الاخطار التي يمكن ان تعكر حفلات العهر والمجون التي يعد لها النظام متخذا من اليوبيل الفضي للاستقلال ذريعة لها.
 وعلى الرغم من توجيهات الجنرال فليبوس ولدي يوهانس باتخاذ الاجراءات الصارمة لوقف عبور المواطنين للحدود بما فيها اطلاق النار بقصد القتل ومعاقبة كل من يعتقل وهو في حالة هروب، الا ان مصادرنا تفيد الى ان هذه الاجراءات لم تحول دون هروب المواطنين من البلاد، حيث بلغ عدد الذين تم قبض عليهم في منطقة ظرونا في الفترة من الثالث عشر الى السابع عشر من هذا الشهر فقط اكثر اربمعائة وسبعين مواطنا اغلبهم من الاطفال والقصر الذين زُج بهم في سجن علا الذي اكتظ بهم. ويعاني  المعتقلون من سوء التغذية ويتعرضون لصنوف شتى من التعذيب اثناء التحقيق مما يؤدي ذلك  في كثير من الحالات الى الموت، وحسب مصادرنا فإن الموتى من هؤل
القصر والاطفال يتم دفنهم في التلال المحيطة بعالا دون علم ذويهم. الى ذلك تتحدث الانباء الى تنامي حالة التنافس بين القادة العسكريين الذين يستغلون الظروف الجديدة لملأ جيوبهم من اموال الشعب المغلوب على امره بالمتاجرة في ابنائه وذلك  بتسهيل عبور المواطنين مقابل مبالغ كبيرة لا يستبعد ضلوع قادة عسكريين كبار فيها.
ضمن موجة الاعتقالات المستمرة لرجال الدين،اعتقال قسين في دقمحرى وعدي ق
قام بتاريخ الثامن عشر من هذه الشهر افراد امن يرتدون ملابس مدنية، بإقتحام منزل اثنين من قساوسة طائفة الفيس ميشين في كل من مدينة دقمحري وعدي قيح واقتادوهما الى مكان مجهول. وكان القس يوهانس والقس تسفاى ونقلاوي فرزقي ينشطان في مساعدة الناس في القرى والضواحي النائية وذلك بتقديم الاغذية والادوية للاسر المحتاجة وتوفير  ضروريات الحياة للفقراء. وتقوم الاجهزة القمعية للنظام منذ فترة ليست بالقصيرة بإعتقالات تطال رجال الدين بحجج واهية مثلما هو الحال مع بقية فئات المجتمع
الارتريومكوناته الدينية والعقائدية.
    Print       Email
  • Published: 7 months ago on April 27, 2016
  • By:
  • Last Modified: April 27, 2016 @ 10:55 am
  • Filed Under: Arabic, أخبار

You might also like...

logo youtube

إن لم تستح فقل ما تشاء ! بقلم: محمد علي موسى

Read More →