Loading...
You are here:  Home  >  Arabic  >  Current Article

قادة الجيش ينشطون في تجارة الاموال وعملة النقفة في مزاد علني بتسني وكسل

By   /  March 26, 2016  /  Comments Off on قادة الجيش ينشطون في تجارة الاموال وعملة النقفة في مزاد علني بتسني وكسل

    Print       Email

akbarتشهدُ مدينةُ تسني  الإرترية وكسلا السودانية  منذ السبت التاسع عشر من مارس الجاري ، نشاطاً محموماً   لقادةٍ في الجيش الارتري بإنخراطهم في عمليات تبديل عملة النقفة بالجنيه السوداني أو الدولار الامريكي، وأستقطبت الظاهرةُ عدداً كبيراً من التجار الإريتريين  الذين يتوافدون إلى المدينتين في محاولة للحصول على عملة النقفة التي أصبحت نادرة  لاحتجازها في البنوك وعدم السماح للمواطنين بإستخدامها إلا في نطاق ضيق وضمن إجراءات تعجيزية .

          وعلمت مصادرنا من المدينتين أن الهدف من هذه العملية التي يقوم بها النظام مستخدما قادته العسكريين هو تطمين أولئك القادة بأن حقوقهممن عملية الإحتيال التي جرت بإسم تغيير عملة النقفة محفوظة، وبالتالي تدعيم أركان سلطته التي تتعرض لكثير من الهزات هذه الايام من خلال استمالتهم وتوريطهم في التلاعب بأموال الشعب المحجوزة قسراً في بنوكه.

هذا و يستخدم النظام  وسائل رخيصة لتوظيف مسئوليه وقادته العسكريين بتوريطهم في بعض الفضائح ومن ثم استخدامهم في الدفاع عن سلطته والاشتراك في ارتكاب جرائمه.

وفي سياق مماثل، قام النظام الاستبدادي في الفترة من 16 الى 21 مارس الحالي بإعتقال ستة وعشرين تاجر عملة في كل من مدينتي اسمرا ومندفرا، وجاءت الاعتقالات بعد ان استخدم النظام لعميلين ظلا ينشطان في السوق السوداء منذ فترة طويلة هما داويت بخريظيون ومحمد عيسى اللذين اتضح لاحقا بأنهما من منتسبي أجهزة الإستخبارات الإستبدادية.

 من جهة اخرىمنتسبي الجيش الشعبي في اسمرا وضواحيها يُجبرون َعلى الإنخراط في الحراسات لمدة شهر دون انقطاع

عبرَ الموظفون العاملون في المؤسسات الحكومية عن إستيائهم من البرنامج الجديد الذي أمرت به وزارة الدفاع  هذا الاسبوع وحدات الجيش الشعبي لإجبار كل منتسبيها في مدينة اسمرا وضواحيها للإنخراط في الحراسات لمدة تسعة وعشرين يوما دون انقطاع. وعلُمت مصادرُنا أن قادةَ وحدات الجيش الشعبي وجدوا صعوبة في تنفيذ البرنامج في الأقاليم  نتيجة لشمل القرار كل الموظفين الحكوميين على قلتهم فضلاً عن عدم استثنائه لكبار السن الذين لا تسمح لهم قواهم البدنية والنفسية على العمل المتواصل والمستمر.

من جهة اخرى تقوم بعثات النظام في السودان على  إغراء الإرتريين المقيمين في المدن السودانية خاصة كسلا، القضارف، بورتسودان والخرطوم لحضور الاحتفالات التي تقوم بالاعداد لها بمناسبة اليوبيل الفضي للاستقلال. ولا تسثني من ذلك حتى الهاربين من النظام بتقديمها للعروض المغرية  كاالعفو من تهمة الهروب من الجيش التي يعاني منها شبابنا حتى بعد الهروب من سلطة الاستبداد.

وفي هذا الصدد تحاول ممثليات النظام تقديم مغريات  مادية للشباب هناك وذلك بدعم تكاليف سفرهم لحضور الاحتفال بمبلغ ٦٠٠ جنيه سوداني للرحلة ذهاب واياب.
كما يحاول النظام اغراء اللاجئين المتواجدين بالمعسكرات التابعة للامم المتحدة بتقديمه ضمانات جوفاء لا تمت للواقع بصلة، حيث تتحدث الوقائع عن ان الامم المتحدة حددت عناصر اساسية لقبول اللجوء التي توضح اهم اسباب القبول منها عدم قدرة الشخص على العودة الى بلاده لاسباب سياسية او دينية او خوفا على نفسه من مخاطر قد يواجهها في حالة العودة.

    Print       Email
  • Published: 9 months ago on March 26, 2016
  • By:
  • Last Modified: March 27, 2016 @ 4:15 am
  • Filed Under: Arabic, أخبار

You might also like...

logo youtube

نشرة أخبار منتدى الأربعاء 7 ديسمبر 2016

Read More →