Loading...
You are here:  Home  >  About Us  >  معلومات عنا

معلومات عنا

منتدى الحوار الوطني الأرتري

 توطئة :-

medrek_logoإنطلق منتدى الحوار الوطني الأرتري في العام 2013م  بعدد قليل من الافراد الوطنيين، ذوي تجربة متماثلة .

في البدء قيم عوامل القوة والضعف الداخلية منها والخارجية التي تؤثر سلبا وإيجابا علي النظام الدكتاتوري، وبناء علي هذا التقييم تعرف علي الارضية السياسية اللازمة للإتفاق علي برنامج الحد الأدنى لقوى المقاومة الارترية كافة . وباشر مهامه بمفاهيم وهيكلية تعجل بالتغيير السلمي في بلادنا .

أن قواسم الارضية المشتركة والجامعة،هي إسقاط  النظام الإستبدادي الذي يعاني منه شعبنا ،وإقامة دولة المواطنة والتعايش بديلا عنه ،دولة يُحترم فيها حق كل مواطن في حرية المشاركة  بالحياة السياسية ، وبناء إرتريا التي تدار بالدستور . وأن مسألة إنتزاع السلطة من القلة التي تحتكرها وتسليمها للشعب هو الهدف الاول لكل التنظيمات السياسية المقاومة والأفراد الذين يناضلون من أجل التغيير .

مهام المنتدى .

 مشاركة جميع التنظيمات الأرترية المقاومة ومنظمات المجتمع المدني المدافعة عن حقوق الإنسان الأرتري    وكذلك الأفراد  في حوار جامع علي قاعدة ضرورة الإتفاق علي برنامج الحد الأدنى .

توثيق العلاقة العضوية بين قوى المقاومة الارترية ذات الاهداف المشتركة بالمقاومة في الداخل ، والعمل سويا في جسم نضالي واحد .

التواصل بالطريقة المناسبة مع الأفراد الذين ينشطون بداخل الوطن ومساعدتهم في خلق التاثير المناسب للإمساك بزمام المبادرة وريادة الحراك .

الهيكلية والعملية النضالية  للمنتدى .

 منتدى الحوار الوطني الأرتري حركة شعبية لها أهداف سياسية ، لذلك هي ليست حزبا سياسيا . فبرنامج هذا الحراك الشعبي لا يستهدف إسقاط النظام القائم لإستبداله بالمنتدى . المنتدى لا يتسابق للحصول علي السلطة ، بل يرغب في القيام بدور المساعد في تهيئة الأرضية المناسبة لقوى التغيير بحيث تتمكن من رص قدراتها المبعثرة للتمكن من إزالة النظام الإستبدادي ، بالإرتكاز علي الهدف المشترك المتفق عليه من الجميع . لذلك هو حراك سياسي يسعى لتحقيق الهدف الذي تجمع عليه  كل قوى التغيير .وأن طبيعة مهام المنتدى تحديدا هي طبيعة الحراك الشعبي لكونه ” يعمل علي تحقيق الهدف السياسي المشترك لكل أفراد الشعب الأرتري بغض النظر عن الخلفيات السياسية لكل فرد أو جهة تنظيمية ” هذه المهام هي التي تجعله مختلفا تماما عن الحزب . فالوظيفة الأساسية للحزب هي الإنتصار لرؤيته الحزبية عبر الإنخراط  المشروع في  مضمار السباق  بهدف الإستحواذ علي السلطة  وتنفيذ برنامج الحزب.

أن المواطنيين  الذين ينشطون في هذا الحراك الشعبي ليست لهم مكاسب سياسية فردية ، فمكسبهم لا يتمثل في الوصول إلي السلطة بل في رؤية الشعب الأرتري وهو ممسكا بالسلطة .

المنتدى يقسم العملية النضالية إلي مرحلتين .

المرحلة الأولى ، هي مرحلة تنسيق وتوحيد قوى التغيير لمجابهة النظام وإيجاد المناخ السياسي الذي من خلاله يتمكن كل مواطن أرتري من المشاركة في الحياة السياسية لبلاده  .

 المرحلة الثانية، بعد إزالة النظام ضرورة حماية حق المواطن في العمل لتحقيق الرؤية السياسية التي يؤمن بها ، وعليه التقيد بقواعد العملية الديمقراطية ونتائجها.

المبادئ الاساسية للمنتدى .

 قبول الرأي الآخر .

بروز التباين في الرؤى خلال ممارسة العمل النضالي ليست مسألة حتمية فحسب بل هي ضرورة هامة وحيوية . فلا وجود لمسار سياسي جامع قادر علي إشباع رغبات واحلام كل مواطن .

 ففي ال 25 عاما الماضية، الرؤية السياسية الأحادية والقيادة المنفردة ، والقول كلنا علي قلب رجل، كانت شعارات النظام طوال الفترة الماضية ، فهي لم  تخبرنا بأنها أداة سحق وإغتيال الرأي الآخر فقط بل جعلتنا ضحايا للأساليب الدكتاتورية . فكل الذين قاوموا هذه النظرة السياسية الأحادية ،تم قذفهم بتهمة الخيانة وانتزعت عنهم حقوقهم الوطنية وحق الحياة ، وصار مصيرهم  إعتقالا وإغتيالا .

 لذلك علي نضالنا إحترام وقبول الرأي الآخر . فجميعنا نؤمن  بأنه من حقنا  النضال من أجل تجسيد الهدف الذي إخترناه ، وعلي ذات المعيار علينا الدفاع عن حق كل مواطن ان يعمل علي تحقيق خياره السياسي . قبول الآخر المختلف كما هو وتحمل ما يطرحه يظل مقياس لنضجنا السياسي، وعلي أساس هكذا فهم علينا العمل لضمان وحدة شعبنا وتعايشه .

 الإحترام المتبادل .

الجنسية الأرترية ذات قيمة سامية ، لكونها ولدت من رحم تضحيات غالية . فالهوية التي سُيِجَت بالمُهَج الغوالي هي الرابط الأقوى للوحدة .

في ظل هذه الوشائج الوطنية من حق كل مقاوم أن يبلور وجهة نظر سياسية مختلفة عن الآخر ، ومهما تباينت رؤيته يظل مقاوما وليس عدوا ، ويظل وطنيا غيورا وعاشقا لبلاده ولا يمكن وصفه بالعدو مهما كان حجم الإختلاف في الرأي . لهذا  تنظيمات المقاومة الأرترية ودون الاخذ في الإعتبار رؤيتهم السياسية نؤمن بأنهم أرتريون أكابر .

 ونقاوم بشدة كل نتاج سياسات سلطة الإستبداد ( الهقدف) التي نشرت ثقافة التفرقة والتجريح والإستصغار والتحقير ، ونعتبر كل هذه المفاهيم هي أساليب بالية ورخيصة أنتجتها عقلية نظام الإستبداد .

 فعظمة ورفعة شأن كل مواطن أرتري ، هي وحدها من يجعل أرتريا سامية وشامخة .

 النظر إلي المستقبل .

 ضرورة التعلم من التاريخ هي حقيقة لا جدال عليها ، ولكن علينا الإلتفات إليه بقدر ما يخدم المستقبل، لأن من يطيل النظر إلي الخلف لا يمكنه أن يخطو إلي الامام . كما أن كل مرحلة تاريخية لها معطياتها وتتطلب رؤى سياسية معاصرة . لهذا علينا أن نخطط لمسيرتنا السياسية بما تتطلبه من رؤى سياسية تواكب تحديات ومحددات الواقع المعاش . أن تاريخ الشعب الأرتري بما فيه تاريخ الكفاح الوطني المسلح هو تاريخ مدعاة للفخر  . وكذلك التضحيات الكبيرة التي قدمت لحماية الوطن في مرحلة  ما بعد الإستقلال، إذا إستثنينا التعقيدات الداخلية التي صاحبتها والإنحدار الشديد الذي إتسمت به المسيرة السياسية ، يمكننا أن نخلص  إلي أن شعبنا قدم بطولة لا مثيل لها لحماية الوطن المستقل، والفضل كل الفضل يعود  لتضحيات شعبنا وحده .

 الخاتمة .

أن ما يطرحه منتدى الحوار الوطني الارتري  لا يحمل بأي صورة كانت رؤى ذات بعد فردي وأناني، ولا تمثل كذلك رؤى لمجموعة محددة .بل ينطلق  في ما يطرحه من النضالات السابقة للمقاومة الأرترية ، ومن  قياس نبض أماني ورغبات المواطن الأرتري .

أن النضال الطويل كان كافيا لإنضاج مفاهيم الجميع ، لهذا جميعنا يعلم بأن ما يجمعنا هو أعظم بكثير من الذي يفرقنا . إنطلاقا من هذا الفهم ، علينا الإنطلاق لتحقيق حرية الإنسان الأرتري  واضعين نصب أعيننا عظمة الامانة الملقاة  علي عاتقنا .

المجد والخلود لشهدائنا .